البحث

التفاصيل

البرلمان السويسري يصادق على حظر تغطية الوجه في الأماكن العامة بعد تصويت مثير للجدل

البرلمان السويسري يصادق على حظر تغطية الوجه في الأماكن العامة بعد تصويت مثير للجدل

 

صادق البرلمان السويسري على قانون يمنع تغطية الوجه في الأماكن العامة، ويعتقد أن هذا الإجراء يستهدف النساء المسلمات اللواتي يرتدين البرقع والنقاب.

وأقر مجلس النواب السويسري المشروع القانوني بأغلبية ساحقة، يوم الأربعاء، حيث بلغت الموافقة عليه 151 صوتًا مقابل 29 صوتًا.

وسبق لمجلس المستشارين السويسري أن وافق على هذا الحظر، والذي نال دعمًا قويًا من حزب الشعب السويسري اليميني.

وبموجب هذا القانون، سيصبح من غير المسموح بتغطية الوجه في الأماكن العامة، بما في ذلك الأنف والفم والعينين، وأيضًا في المباني الخاصة التي يمكن للعامة الوصول إليها.

وسيتم معاقبة المخالفين للقانون بغرامة تصل إلى ألف فرنك سويسري (1114 دولارًا). وقبل عامين، أجرت سويسرا استفتاءًا تم فيه التصويت بأغلبية ضئيلة لصالح فرض حظر عام على النقاب والبرقع وعصابات الرأس التي يرتديها المتظاهرون، حيث وافق عليه أكثر من 51% من المشاركين، بينما عارضه نحو 49%.

Switzerland's parliament has approved a ban on face coverings in legislation thought to be targeting Muslim women wearing burqas and niqabshttps://t.co/MHhen7pJ1d

— Middle East Eye (@MiddleEastEye) September 21, 2023

وتشير سويسرا على مبدأ الديمقراطية المباشرة حيث يُسمح للمواطنين بالتصويت على أي قضية معينة بعد جمع توقيعات 100 ألف شخص، وقد تم اعتماد قانون جديد يحدد استثناءات من هذا المبدأ، مثل العادات الثقافية للسكان الأصليين وحرية ممارسة الخدمات الدينية والعروض المسرحية، بالإضافة إلى حالات تغطية الوجه لأسباب صحية ومناخية.

ويجدر بالذكر أنه في عام 2009، قررت سويسرا منع بناء مآذن للمساجد الجديدة، والتي تستخدم تقليديًا لنداء الصلاة، بعد حملة قادها أحزاب يمينية، مما أثار انتقادات بأنها تمثل تضييقًا على حرية الجالية المسلمة في البلاد.

وتجدر بالإشارة إلى أن سويسرا ليست البلد الوحيد في أوروبا الذي يفرض حظرًا على تغطية الوجه، حيث اتخذت خمس دول أخرى في القارة الأوروبية قرارات مماثلة، وهي فرنسا وبلجيكا وبلغاريا والنمسا والدنمارك وهولندا.

وتمثل المسلمين حوالي 5% من سكان سويسرا البالغ عددهم 8.6 مليون نسمة، وينتمون في الغالب إلى أصول تركية أو بوسنية أو كوسوفية.

المصدر: مواقع إخبارية وإعلامية





التالي
عودة الشيخ ميرويز عمر الفاروق إلى إمامة المسجد الرئيسي في سرينغار بعد 4 سنوات من الإقامة الجبرية
السابق
درنة (العزيزة): مدينة القادة الفاتحين والصحابة والتابعين الكرام "القائد الإسلامي زهير بن قيس البلوي"

البحث في الموقع

فروع الاتحاد


عرض الفروع