البحث

التفاصيل

رئيس كولومبيا: هجمات الاحتلال على غزة "محرقة نازية" وإبادة للأطفال الفلسطينيين

رئيس كولومبيا: هجمات الاحتلال على غزة "محرقة نازية" وإبادة للأطفال الفلسطينيين

 

أوردت صحيفة "إل إيسبيكتادور" الكولومبية تصريحات للرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، حيث قارن فيها بين المحرقة النازية والهجمات على غزة.

ونقلت الصحيفة عن الرئيس بيترو مشاركته في فيديو يدين فيه اعتداءات على المدنيين في وسط غزة، معتبرًا ذلك مثالًا على إبادة الفلسطينيين، ومقارنتها بالمحرقة النازية.

وأضاف الرئيس الكولومبي عبر حسابه الرسمي أن إبادة 5300 طفل وفتاة فلسطينية تعتبر نازية بحد ذاتها، رغم عدم إعجاب الغرب بتلك الحقائق.

Dicen que esto no es de Nazis. Asi no le guste a la conciencia occidental estos hechos, el exterminio de 5.300 niños y niñas pañestinos es de Nazis, repito de NAZIS. https://t.co/BYlnSdiF0T

— Gustavo Petro (@petrogustavo) December 2, 2023

وتلقى بيترو انتقادات من قوى اليمين بسبب تشبيهه السابق بين هتلر وبعض دول الشمال.

وفي خطابه خلال مؤتمر الأطراف، أشار بيترو إلى أن الحروب تسفر عن نزوح المهاجرين، وتحدث عن تصاعد العنف تجاههم من قبل دول الشمال.

وأثار رئيس كولومبيا، غوستافو بيترو، جدلاً واسعًا بتساؤله عن سبب سماح الدول الكبيرة بمستهلكات البترول بممارسة العنف ضد الأطفال في غزة، معتبرًا أن ذلك يرتبط برفضهم للاجئين واستمرار استهلاكهم الكميات الضخمة من الطاقة دون تقديم الدعم للمتضررين.

وتسببت هذه التصريحات في حفيظة أنصار اليمين وحكومة ألمانيا، التي رفضت تلك المقارنات، معتبرة أن ربط الأزمة المناخية بمعاناة غزة أمر غير مبرر.

ونقلت وزارة الخارجية الألمانية عن عدم قبولها لعقد مقارنات فظة مع الحقبة النازية وإضفاء طابع نسبي على المحرقة.

وتأتي هذه التصريحات في سياق تاريخي حيث قام الرئيس الكولومبي بمقارنات مشابهة في السابق، مما أثار احتجاجات من الجالية اليهودية وإسرائيل، التي هددت بقطع صادرات المعدات الأمنية إلى كولومبيا.

Si hay que suspender relaciones exteriores con Israel las suspendemos. No apoyamos genocidios.

Al presidente de Colombia no se le insulta.

Convoco a América Laltina a una solidaridad real con Colombia. Y si no es capaz, será el desarrollo de la historia la que dirá la última… https://t.co/WpafrsWkC2

— Gustavo Petro (@petrogustavo) October 15, 2023

كما أعلن الرئيس بيترو في نوفمبر الماضي عزم بلاده طلب ضم فلسطين كعضو كامل في الأمم المتحدة ووقف شراء الأسلحة من الدول التي صوتت ضد قرار يطالب بوقف إطلاق النار في غزة.

ومن المعروف أن الرئيس غوستافو بيترو هو مدافع شرس عن القضية الفلسطينية حتى قبل وصوله لسدة الرئاسة في بلاده.

وفي عام 2015، عندما كان عمدة العاصمة بوغوتا، وقّع اتفاقية توأمة بين العاصمة الكولومبية ومدينة رام الله، نظيرتها في الأراضي التي اعترفت بها كولومبيا بصفتها دولة سنة 2018، وكان ذلك أحد القرارات التاريخية لحكومة الرئيس السابق، خوان مانويل سانتوس.

وفي يونيو/حزيران الماضي، وبّخ الرئيس الحالي وزارة خارجيته علنًا لامتناعها عن التصويت على قرار للأمم المتحدة يسعى إلى تحسين المساعدات الصحية في الأراضي الفلسطينية.

وقال بيترو حينها عبر حسابه على منصة “إكس” إنه “عار ضد الشعب الفلسطيني”، مُذكرًا أنه موقف كان على الوزارة تحويله إلى تصويت لصالح القرار.

وفي سبتمبر/أيلول الماضي، ندد أمام الأمم المتحدة بأن المجتمع الدولي لديه معايير مزدوجة في التعامل مع الحرب في أوكرانيا والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

المصدر: وكالات





التالي
قادة مسلمون في الولايات الأمريكية يسحبون دعمهم لبايدن في انتخابات 2024 بسبب مواقفه من حرب غزة
السابق
الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعو فضيلة شيخ الأزهر للمشاركة معاً في قافلة إغاثة إلى غزة عبر معبر رفح

البحث في الموقع

فروع الاتحاد


عرض الفروع