آخر الأخبار

من روائع ودرر القرني لأمته الجزء الأول

شارك المقال على :

من روائع ودرر القرني لأمته 
الشيخ الدكتور عوض القرني (اللهم فك اسره)
– إن الحرب الضروس التي تُشن على أهل السنة في كل مكان لن تستثني في النهاية أحدا إلا أهل الأضرحة والمنافقين لكن تكتيكات الحملة يحددها بعض العوامل.
– إن الحرب على أهل السنة تستهدف في النهاية الإسلام النقي غير البدعي كمنهج حياة وهوية وثقافة شعوب وتستبدله بتدين طقوسي بدعي تلفيقي خانع للتبعية.
– إنهاحرب قذرة لامعقولة ستسقط فيها كل الأقنعة وتنكشف كل الإدعاءات وتضرب كل ثوابتهم التى تغنى بها أدعياؤها زمنا فلا ديمقراطية ولالبرالية ولاقومية.
– أنهاحرب ستسجل في صفحة واحدة مع الحملات الصليبية والطوفان المغولي والاجتياح الإستعماري الغربي العلماني لكنها ستنتهي بإذن الله كما انتهت سابقاتها.
– حلف صهيوني صليبي مادي سيختلف في كثير من الأمور لكن ليس منها قرار تنحية الإسلام كمنهج وحضارة وليس منها منع أي وحدة إسلامية ولازوال إسرائيل.
– ستكون أدوات هذه الحملة العالمية على أهل السنة : عباد الشهوات ومتديني البدعيات وجهلة الوطنيين وغلاة وحاقدي المستغربين ومن ابتز بكرسي أو وعد به.
– سيكون من لافتات أدبيات هذه الحملة الغلو في الوطنية حتى تصبح صنما يزيح مفهوم الأمة الواحدة ويلغي أخوة الإيمان وفي تناقض مكشوف النداء بالعولمة.
– سيكون من لافتات أدبيات هذه الحملة إثارة النعرات وإشعال العصبيات وتقسيم المقسمات وإغراق الجيل في توافه وهامشيات لمزيد من الإستهلاك والتفكيك.
– سيكثر الإفتراء وتلفق التهم وتشوه السمعة وتشتغل ماكينات الإعلام المسترزق أباطرته والمتعيش ديناصوراته من قوت الشعوب ليلطخوا مبادئها ويضللوها.
– ستتكاثر ألسنة متفاصحة واقلام متحاذقة متصدرة بدعاوى تمثيل شعوب وهم لايمثلونها لا فكرا ولا خلقا ولاسلوكا سينادي بالإصلاح مفسد ويدعي النزاهة خائن.

يتبع في الجزئ الثاني

الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين
+ posts

أخبار ذات صلة

دُسْتُورُ الأَنْعَامِ.. وَمَيْدَانُ الأَعْرَافِ

دُسْتُورُ الأَنْعَامِ.. وَمَيْدَانُ الأَعْرَافِ (مِحْرَابُ التَّدَبُّرِ: قُطُوفٌ مِنْ خَوَاطِرِ الجُزْءِ

لجنة الثوابت والفكر الإسلامي بالاتحاد تنظم ندوة دولية بعنوان «هجرة النبي ﷺ: بناء وتجديد»

تنظم لجنة الثوابت والفكر الإسلامي بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ندوة

دعوة إبراهيم -عليه السلام- إلى إفراد الله بالعبادة وطلب الرزق

دعوة إبراهيم -عليه السلام- إلى إفراد الله بالعبادة وطلب الرزق

100%