إمامُ المَقَاصِدِ، وَفَارِسُ البَيَانِ المَجِيد






كان الشيخ مِنهَاجُ أُمَّةٍ صِيغَ فِي رَجُل، وَقَبَسٌ مِن نُورِ الزَّيتُونَةِ لَمْ تُطفِئهُ عَوَاصِفُ العُصُور. الإِمَامُ الأَكْبَرُ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بنُ عَاشُور؛ جَبَلُ العِلْمِ الأَشَمّ، وَلِسَانُ الضَّادِ النَّاصِعُ البَيَان. أَحْيَا المَقَاصِدِ بِفِقْهٍ رَصِين، وَهَدَمَ أَغْلَالَ التَّقْلِيدِ بِعَقْلٍ رَحِيب. جَمَعَ بَينَ جَزَالَةِ الأَقْدَمِينَ وَأَنَاةِ المُجَدِّدِين، فَكَانَ لِلأُمَّةِ نِبْرَاساً، وَلِلْقُرْآنِ تَرْجُمَاناً، وَلِلشَّرِيعَةِ حَارِساً