يدين الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بأشد العبارات تجدد الاعتداءات التي استهدفت دولة قطر وعددًا من الدول العربية الشقيقة، ويعدّها انتهاكا صارخا لسيادة الدول، وتصعيدا خطيرا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويقوض الجهود الرامية إلى احتواء التوتر.
وإن دولة قطر قد اضطلعت بدورٍ مسؤول ومحوري في جهود الوساطة، وأسهمت بفاعلية في التوصل إلى مذكرة التفاهم ووقف إطلاق النار، انطلاقًا من حرصها على حقن الدماء وتعزيز الأمن والاستقرار. ومن المؤسف أن تتكرر هذه الاعتداءات بما يهدد تلك الجهود ويقوض مسارات الحلول الدبلوماسية.
ويدعو الاتحاد إلى الالتزام بمذكرة التفاهم، والوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية، وتغليب لغة الحوار والحكمة، وتجنب كل ما من شأنه توسيع دائرة الصراع أو تعريض أمن المنطقة وشعوبها لمزيد من الأخطار، مؤكدًا أن احترام سيادة الدول والوفاء بالاتفاقات المبرمة يمثلان ركيزة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.
وأضاف قائلا: سبق للاتحاد ان دعا إيران لانتهاز هذه الفرصة لتعزيز الثقة بينها وبين دول الخليج بشكل خاص لتحقيق التعاون بما فيه مصالح المنطقة بأكملها، ولكن العدوان المستمر يفقد الثقة ويفشل الجهود الرامية لاعتماد المنطقة على نفسها
وختم الشيخ القره داغي تصريحه بالتضرع إلى الله تعالى أن يلهم قادة المنطقة الرشد والسداد ،وأن يحفظ قطر و سائر الدول العربية والإسلامية، وأن يجنب منطقتنا الفتن والصراعات، وأن يوفق الجميع إلى ما فيه خير الشعوب وأمنها واستقرارها.
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مؤسسة علمائية شرعية مستقلة تأسست عام 2004
