رئيس الاتحاد
العالمي لعلماء المسلمين
يهنئ القيادة
والشعب السوري بتشكيل المجلس الأعلى للإفتاء وتعيين الشيخ أسامة الرفاعي مفتيًا عامًا
خطوة تاريخية في مسيرة الإصلاح
الديني
هنأ فضيلة الشيخ الدكتور علي محيي الدين
القره داغي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، القيادة والشعب السوري
بتشكيل المجلس الأعلى للإفتاء وتعيين سماحة الشيخ أسامة الرفاعي مفتيًا
عامًا لسوريا، معتبرًا هذه الخطوة نقطة تحول في المسيرة الدينية للبلاد.
إحياء لمنبر دمشق العلمي
وفي تغريدة عبر منصة (إكس)، أعرب القره
داغي عن فخره وأمله بهذه الخطوة، مشيدًا بعودة منصب المفتي العام للجمهورية العربية
السورية وبالقرار الحكيم الذي جمع نخبة من علماء البلاد، الذين وصفهم بأنهم حفظوا الهوية
وصانوا الأمانة.
وأكد أن هذا القرار لا يمثل فقط إصلاحًا
مؤسسيًا، بل يُعيد لمنبر دمشق مكانته العلمية، التي كانت عبر العصور لسان العقل الإسلامي
ومركز الإشعاع الفقهي في العالم.
وأضاف أن سوريا، رغم محاولات الطمس والتزييف،
تثبت اليوم أن دينها لن يُختطف، وعلمها لن يُشوَّه، وأن مرجعيتها الدينية ستبقى وسطية
قائمة على سندها العلمي العريق.
دعاء بالتوفيق للمفتي الجديد
وختم القره داغي تغريدته بالدعاء للشيخ
أسامة الرفاعي بالتوفيق والسداد، وأن يكون مفتاحًا للخير مغلاقًا للشر، راجيًا أن تُسهم
هذه الخطوة في توحيد المرجعية الدينية، ونشر العدل والرحمة في سوريا.
المجلس الأعلى للإفتاء
وعيّن الرئيس السوري، أحمد الشرع، يوم الجمعة،
الشيخ أسامة الرفاعي مفتياً عاماً للجمهورية العربية السورية، كما أعلن عن تشكيل مجلس
الإفتاء الذي يتكون من 14 عضواً، يتولى المجلس إصدار الفتاوى في المسائل العامة والنوازل
والمستجدات.
المصدر: الاتحاد + التواصل الاجتماعي