آخر الأخبار

الجهاد في فلسطين ولأجل فلسطين لا شك في مشروعيته ووجوبه..

شارك المقال على :

الجهاد في فلسطين ولأجل فلسطين لا شك في مشروعيته ووجوبه..

بقلم: أ. د. أحمد الريسوني

ويبقى أن الجهاد الذي لا يُشك في مشروعيته ووجوبه، ولا غبار على صحته وسلامته، هو الجهاد الرامي إلى تحرير فلسطين ونصرة شعب فلسطين.

ومنذ اغتصاب فلسطين والاعتداءِ على أهلها بكل أشكال العدوان، لم تصدر عن أي عالم أو هيئة علمية فتوى أو وجهةُ نظر فقهية، تشكك في شرعية هذا الجهاد ووجوبه وأحقيته وأولويته، بل الفتاوى الفقهية — الفردية والجماعية — كلها متطابقة مُطَّرِدة، من كل أنحاء العالم الإسلامي، على وجوب تحرير فلسطين ونصرة أهلها، ومدِّ المجاهدين فيها ولأجلها بكل أشكال العون والمساندة.

وعليه، فمن أراد جهادا لا اختلاف فيه ولا شبهة عليه، ففي فلسطين ولأجل فلسطين. ومن أراد الإسهام بشيء من ماله أو علمه أو خبرته أو مهنته أو وقته أو جاهه، في جهاد خالص، ثابت النفع في الدنيا والثوابِ في الآخرة، فليدعم جهاد فلسطين ومجاهدي فلسطين.

الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين
+ posts

أخبار ذات صلة

دُسْتُورُ الأَنْعَامِ.. وَمَيْدَانُ الأَعْرَافِ

دُسْتُورُ الأَنْعَامِ.. وَمَيْدَانُ الأَعْرَافِ (مِحْرَابُ التَّدَبُّرِ: قُطُوفٌ مِنْ خَوَاطِرِ الجُزْءِ

لجنة الثوابت والفكر الإسلامي بالاتحاد تنظم ندوة دولية بعنوان «هجرة النبي ﷺ: بناء وتجديد»

تنظم لجنة الثوابت والفكر الإسلامي بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ندوة

دعوة إبراهيم -عليه السلام- إلى إفراد الله بالعبادة وطلب الرزق

دعوة إبراهيم -عليه السلام- إلى إفراد الله بالعبادة وطلب الرزق

100%