آخر الأخبار

التطبيع والصلح والمعاملة بالحسنى

شارك المقال على:

التطبيع والصلح والمعاملة بالحسنى

بقلم: د. فضل مراد

ثلاثة مصطلحات ستشاهدون تخليطا وتدليسا من البعض في هذه الأيام…

 

  1. الصلح بين النبي وبين قريش لم يكن بينه وبين محتل

ولو احتلت قريش المدينة ما كان صلح ولا هدنة

 

  1. المعاملة بالحسنى جائزة مع كل مسالم بالنص: (لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (8)

 

 ومحرمة مع المحارب والمعاون له بالنص

(إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ) (9)

 

(فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ)

 

فالهدنة والصلح والمعاملة بالحسنى لا تجوز مع حربي محتل

لأنها اعتراف واقرار لما احتله واسقاط للحق واذلال للمسلمين

 

والواجب مع المحتل هو ما فرضه الله في قوله تعالى

(واخرجوهم من حيث أخرجوكم)

 

  1. التطبيع هو اعتراف بحق المحتل في الارض وبحقه في قتل وتشريد اهلها وبحقه في قتال الفلسطينيين وقتلهم وتشريدهم ومصادرة املاكهم.

التطبيع هو دعمهم السياسي والاقتصادي وتقوية مواقفهم وشوكتهم والوقوف في صفهم ضد اخواننا.

لذلك فهو خيانة الامة وحقها وتعاون على الاثم والعدوان مع اهل العدوان ومظاهرة لمن حرم الله مظاهرتهم ووقوف مع الظالم المعتدي المحارب ضد المسلم المظلوم المعتدى عليه..

 
الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين
+ posts

الوسوم

أخبار ذات صلة

إحياء عاشوراء بين حفظ المعاني التعبدية واصطناع العادات الإيجابية

مقدمات ممهدات      ولا أستطيع مجاراة القول بأن صيام

انتخاب الشيخ جمال الدين محمد أشرف رئيسًا جديدًا لجماعة الإسلام في سريلانكا

انتخبت جماعة الإسلام في سريلانكا (Sri Lanka Jama’athe Islami) المحامي

مُؤَازَرَةُ أَهْلِ الْعِرَاقِ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي رِحْلَةِ الطَّائِفِ

كَثُرَ إِيذَاءُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

آخر المقالات

100%