الانقلابيون في غاية الانزعاج من هذا الرجل…
صادروا أمواله في البنوك المصرية أمس…
وأطلقوا صبيانهم المهازيل للنيل منه اليوم …
النكرات الذين ليس لهم كتاب واحد يعرفه الناس ويرتضيه العلماء…
يحاولون هدم تاريخ جليل باذخ من العلم والدعوة يسير على قدمين …
ليست القضية في تلك الفتوى التي صعقتهم ـ تحريم انتخابات الرئاسة ـ…
وإنما في إحساسهم العميق بالدونية والانسحاق أمام هذا الجبل السامق …
فهو الرجل الذي لم يخن حين خانوا.. ولم يهن حين هانوا …
والله يا مولانا الإمام وأنا أعرفك منذ نعومة أظفاري
لو لم يكن في سجلك العامر الزاخر سوى إغاظة هؤلاء الدجاجلة لكفاك
هذا قدر الكبار يا سيدنا …
إن لم يكن العلماء هم الأولياء فليس لله ولي…
فاهنأ بحب تلاميذك العلماء الأفذاذ في مشارق الأرض ومغاربها
فأنت بركة هذا الزمان وحسنة هذه الأيام
أحسبك كذلك …
يا أيها المتفرد الجميل
والعلم الفذ الجليل
يا سيدي: إنك القرضاوي وكفى…!
-150x150.jpg)