عقد سماحة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، فضيلة الشيخ الدكتور علي القره داغي، جلسة مع سماحة الشيخ أسامة الرفاعي، المفتي العام ورئيس مجلس الإفتاء الأعلى في سوريا، وفضيلة الأستاذ الدكتور محمد أبو الخير، وزير الأوقاف والشؤون الدينية في سوريا، وذلك بحضور فضيلة الأستاذ الدكتور محمد قورماز رئيس الجامعة الإسلامية للعلوم والتكنولوجيا.
وتناول اللقاء عدداً من القضايا العلمية والفكرية والدعوية، وفي مقدمتها قضايا جمع كلمة الأمة، وتقريب وجهات النظر، وإزالة الفوارق الفكرية بين المدارس الإسلامية السنية المعروفة، ومنها الأشاعرة، والماتريدية، وأهل الحديث، والمفوضة الذين يفوضون الأمر إلى الله سبحانه وتعالى.
وأكد فضيلة الشيخ الدكتور علي القره داغي أهمية العمل على تعزيز المشتركات بين هذه المدارس، وترسيخ أدب الخلاف، وتوجيه الجهود نحو ما يخدم وحدة الأمة ويحفظ ثوابتها.
كما ناقش اللقاء إمكانية فتح فرع للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في سوريا، إلى جانب بحث عدد من القضايا المهمة، من بينها ما يتعلق بالاقتصاد الإسلامي، وأسلمة البنوك، وتطوير العمل المؤسسي في هذا المجال، بما يمكن أن يسهم فيه فضيلته مع فريق العمل المختص.
